السيد الطباطبائي
952
نهاية الحكمة ( تعليق الفياضي )
لا ريب فيه ؛ لكن للنفس في بادىء أمرها علم حضوريّ بنفسها 20 ، تنال به نفس وجودها الخارجيّ وتشاهده ، فتأخذ من معلومها الحضوريّ صورة ذهنيّة ، كما تأخذ سائر الصور الذهنيّة من معلومات حضوريّة ، على ما تقدّم 21 ، ثمّ تحسّ بالصفات والأعراض القائمة بالنفس 22 ، وتشاهد حاجتها بالذات إلى النفس الموضوعة لها ، وقيام النفس بذاتها 23 من غير حاجة إلى شيء تقوم به ، ثمّ تجد صفات عرضيّة 24 تهجم عليها وتطرؤها من خارج ، فتنفعل عنها ؛ وهي ترى أنّها